مبادرةٌ تعيد للشعر مجالسه
وُلدت «علّمه من الشعر أعفّه» من ملاحظةٍ بسيطة: أن الناشئ الذي يروي الشعر يستقيم لسانه وتَشرُف معانيه. فجعلنا الرواية مسارًا مرتّبًا، لا موهبةً تُترك للصدفة.
رسالتنا
أن نُمكّن الناشئة من عشرات الأبيات المختارة روايةً وفهمًا وإلقاءً، عبر مسارٍ متدرّج يجمع بين مجلس الشيخ ومنصّةٍ رقمية، فتنمو ملكتهم اللغوية وتتهذّب أخلاقهم.
رؤيتنا
أن يكون في كل بيتٍ عربي راوٍ صغير؛ وأن تعود رواية الشعر عادةً حاضرة في المدارس والحلقات والمجالس، بأدواتٍ معاصرة يألفها جيل اليوم.
وما المرءُ إلّا حيثُ يجعلُ نفسَهففي صالحِ الأعمالِ نفسَك فاجعلِ
أربعُ ركائز يقوم عليها العمل
الأصالة
نصوصٌ مختارة من عيون الشعر العربي بسندٍ ورواية.
الإتقان
ضبطٌ في المتن والوزن والأداء لا يقبل التساهل.
المروءة
قيمٌ تُغرَس في السلوك قبل أن تُحفظ في الذاكرة.
التجديد
أدواتٌ رقمية تخاطب جيلًا نشأ على الشاشة.
من يقف خلف المبادرة
نخبةٌ من المختصين في الأدب والتربية والتقنية تجمعهم عنايةٌ واحدة باللسان العربي.
د. عبدالله الحارثي
المشرف العام
أستاذ الأدب العربي، ومعنيٌّ بمشروعات إحياء الرواية الشعرية.
أ. منى العتيبي
مديرة البرامج
تشرف على المسارات التعليمية ومتابعة المجموعات.
أ. سعود المطيري
المحرّر الأدبي
اختيار النصوص وضبطها وشرح المفردات.
أ. ريم القحطاني
مدرّبة الإلقاء
تدريب الناشئة على الأداء الصوتي والوقف.
م. فيصل الدوسري
قائد المنصّة الرقمية
بناء تجربة التلقين والتسجيل الصوتي.
أ. هند الشمري
منسّقة الفعاليات
تنظيم الأمسيات والورش ولقاءات الأسر.
هل ترغب بانضمام ابنك إلى المسار؟
المرحلة الأولى محدودة بتسعين مقعدًا بين بنين وبنات.
